الخير يتحقق عندما يأتينا المال الكثير,والرزق الوفير
وعندما يعطينا الله الصحة والعافية..,وعندما يمنحنا الصبيان والبنات..وعندما نرتقي في النفوذ ونعلو في الدرجات...
فهذا هو الخير بالمفهوم البشري الذي يعني اننا نحقق كل مانريد بمؤشر الزياده والعلو.
أما مؤشر النقص والهبوط فهذا بالمفهوم البشري أيضا هو الشر بعينه.
ومن يعارض هذا الكلام عليه أن يراقب نفسه في حال مرض أو نقصان مال أو عيال أو غياب جاه وسلطان ليجد عقله يضيق عن تصور أو تخيل أن في ذلك الخير كل الخير له, ولكن وفقا للمفهوم الإلهي.
وقد أفاض إمام الدعاة العالم الجليل الشيخ *محمد متولي الشعراوي* رحمه الله في تناول قضية الخير والشر ففرق أولا بين ثلاثه أنواع من الأحداث التي تقع للمسلم,ومنها ما لا دخل له في وقوعها ولا اختيار في حدوثها كأن يصاب بمرض او يفقد ولده في حادث...
ويؤكد ان هذه الاحداث هي قضاء الله الدي يريده في كونه وقضاء الله سبحانه وتعالي دائما خير,مهما بدا لنا في نظرتنا الضيقة وعلمنا المحدود أنه شر, وكل مايأتي من الله خير, ولكن الذي يجعل الصدر يضيق والصبر لايحتمل هو أننا لانري الصورة كاملة أمامنا.
وهو مادعا الحق سبحانه وتعالي لأن يعطينا مثلا لذلك في سورة الكهف فجميع الأعمال التي قام بها العبد الصالح كانت من وجهة نظر موسي شرا رغم خير نتائجها كما نعلم جميعا.
ونصل الي النتيجة مع كلام الشيخ الشعراوي ألا وهي أننا لانصلح لأن نكون حكما علي الاحداث التي تقع لنا في الكون فقد نكره شيئا حدث لنا ويكون فيه الخير الكثير ولكننا لا نعلم
بل نعتقد أنها مصيبة وأحيانا نعتقد أن مايحدث هو خير لنا ونحبه ونفرح به ولكنه في الحقيقة شرا , بل وشر كبير كما ذكر القرأن الكريم *وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي أن تحبوا شيئا وهو شرا لكم والله يعلم وانتم لاتعلمون*
لذا علينا ألا نتورط في الحكم علي الأقدار التي تقع لنا لأن الناس لايميزون بين الخير والشر كما يجب أن نعود أنفسنا علي ان نستقبل كل ما يأتي من الله علي انه خير حتي دون ان نعرف الحكمه في ذلك.





عدد مرات الفوز : 8



رد مع اقتباس







مواقع النشر (المفضلة)