الحالة :
رقم العضوية : 706
تاريخ التسجيل : Aug 2011
المشاركات : 55
عدد الترشيحات : 2
عدد المواضيع المرشحة : 2

عدد مرات الفوز : 2
التقييم : 400
هل تريد ان تتغير فى لحظه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنه ليس خبرا صحفياً !
نعم يمكن أن تتغير في لحظة!!
لقد تحدثتُ إلى عشرات الناس عن أجمل حقيقة تعلمتها في حياتي إنها القاعدة الذهبية
هل تريد أن تتغير؟..
غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال أنظر إلى الأمور بشكل مختلف.. وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن
أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات .. لكي أثبت لك أن ما يحدد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه، بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه الفرصة القادمة التي لابد أن يستعد لاستغلالها..
وبين من ينظر إليه على أنه تراكم للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل هل هناك فرق بين من ينظر إلى أطفاله على أنهم نتيجة طبيعية للزواج، وواجب يفرضه المجتمع و "البرستيج".. وبين من ينظر إليهم على أنهم: المفاجأة التي يخبئها للعالم
أكرر: المفاجأة التي يخبئها للعالم بأسره
هل تعتقد أن كلا الأبوين سيشعران وسيتصرفان بشكل متشابه؟
هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله عز وجل؟
على أنها القوة والسند، يغذيها كل يوم لأنها علاقة مع الكريم في عطائه، الرحيم بعباده، العفو الغفور ذو القوة
فلا تخف شيئاً بعده صاحب العظمة فكل ما سواه صغير..يحمي من يلتجئ إليه.. ويسبغ نعمه على من أطاعه ليس هذا فقط.
بل إن الهدية الكبرى لم تأت بعد.. جنة عرضها السماوات والأرض هل تقارنه بمن ينظر إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات
والتكاليف، والعبء (الذي بالكاد يطيقه) ومثل هؤلاء يقرؤون في أنفسهم
حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن الصلاة بشكل مغلوط : أرحنا منها يا بلال
ترى هل يستويان؟
هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله على أنه (هدية).. (فرصة)(مغامرة).. (متعة)(عبادة)
ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين.. حيث ننظر إلى أعمالنا على أنها(وظيفة)، (لقمة العيش الصعبة) (تعب)، (عناء، (هلاك)
مهلاً لحظة..
القضية ليست نظرات وتخيلات.
فتغيير نظرتك إلى العالم من حولك سيغير أسلوب تعاملك مع الأشياء.. ففي قضية الأطفال التي ذكرتها سابقاً.. هل تعتقد أن الأم التي تعلق على أبنائها الآمال العريضة (ستهديهم!) إلى (الشغالة) للعناية بهم
أم أنها ستستيقظ كل صباح لتبحث عن الجديد في سبيل تنمية عقولهم وتأصيل القيم الجميلة في نفوسهم ومثل ذلك أيضاً ينطبق على العمل والتعامل مع المستقبل وغيره
ختاماً
تذكر مرة ثانية القاعدة الذهبية..
غيّر نظرتك إلى الأشياء من حولك تتغيّر حياتك..
هذه قوة هائلة أصبحت بين يديك الآن فانطلق لتعيش حياة أجمل..
والآن اليك هذه المبادئ السته التي ستساعدك
لكي تكون نظرتك للأشياء سليمة.
1- ابتسم
2- خاطب الناس باسمائهم.
3- أنصت وأعط فرصة الكلام للآخرين
4- تحمل المسؤولية الكاملة لأخطائك
5- مجاملة الناس
6- سامح وأطلق سراح الماضي
عشان تعمل شير
أو تويت لأي موضوع من أيقونة الفيس أو تويتر اللي فوق على طول دي
وممكن تعمل شير على أي جروب بعد ما تدوس على الأيقونة بدل من on your wall اللي على الشمال فوق
اختار In a group واكتب اسم الجروب |
بكيت فقالوا: ألا تبتسم
بسمت فقالوا: يرائي بها
عبست فقالوا: بدا ما كتم
صمت فقالوا: كليل اللسان
نطقت فقالا: كثير الكلام
حلمت فقالوا:صنيع جبان
ولو كان مقتدرا لانتقم
بسلت فقالوا :بطيش به
وما كان مجترئا لو حكم
يقولون :شذ إذا قلت لا
وإمعة حين وافقتهم
فأيقنت اني مهما أرد رضى الناس لا بد لي أن أذم
مواقع النشر (المفضلة)